بيان

             أقدمت السلطات المغربية بالعيون/الصحراء الغربية بتاريخ 14 يونيو 2007 على قمع مظاهرة سلمية بحي معطى الله، حيث كانت الجماهير الصحراوية تطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي وتندد بالأحكام الجائرة والقاسية الصادرة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين، والتي كان آخرها تلك الصادرة في حق الطلبة الصحراويين بالرباط.

            ولم تكتف الشرطة المغربية بتفريق المتظاهرين، بل عمدت إلى اعتقال مواطنين صحراويين، من بينهم أطفال ومارست الاعتداء الوحشي على عائلات بأكملها بعد مداهمة العديد من المنازل، والتي تم العبث بمحتوياتها.

          إنه، وأمام استمرار الدولة المغربية في عدم احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية التي تظل خاضعة لتطويق أمني مشدد، أ دى إلى تضاعف نسبة الضحايا الصحراويين، وتحديدا تلاميذة المؤسسات التعليمية والنساء بسبب التعذيب والممارسات المشينة المرتكبة من طرف السلطات المغربية، دون أن تعير اهتماما للمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان، التي صادقت ووقعت على جلها، وكذا للنداءات المتكررة لمنظمات حقوقية وإنسانية دولية تسعى جاهدة لضمان احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

        وعلى هذا الأساس، يعلن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، مايلي:

       ‑ تضامنه مع كافة ضحايا القمع المغربي، وتحديدا الضحايا الصحراويين بحي معطى الله.

       ‑ تنديده بالأشكال القمعية للسلطات المغربية ضد متظاهرين صحراويين يطالبون بتقرير مصير الشعب الصحراوي، استنادا إلى الشرعية الدولية.

        ‑ مطالبته الأمم المتحدة، التي ترعى المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو بضرورة حماية المواطنين الصحراويين، وذلك بتوسيع مهمة المينورسو لتشمل قضية حقوق الإنسان.

       ‑ مناشدته المنظمات والجمعيات الحقوقية بالتحرك العاجل من أجل احترام حقوق الإنسان والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد أو شرط.          

                            العيون/الصحراء الغربية:15 يونيو 2007

                               سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويي

                                                       عن حقوق الإنسان

        

الصفحة الرئيسية