|
شهادة
حول أطوار اعتقال المناضل الصحراوي
بوتباعة محمد احمد مبارك

في
إطار تجدد فصول انتفاضة الاستقلال المباركة
والمندلعة في ربوع هذا الوطن المحتل شهدت مدينة
العيون المحتلة العديد من المظاهرات السلمية
المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي وقد كان
العديد من المتظاهرين الصحراويين عرضة للاعتقال من
طرف قوات القمع المغربية وهى أنا ذا واحد منهم .
وذلك صبيحة يوم السبت 24-06-2007 حيث تمت مهاجمة
منزل أهل محمد بوتباعة من طرف السلطات القمعية
المغربية بقيادة الجلاد اشي أبو الحسن والجلاد
بحري بصحبة عدد كبير من قوات القمع المخزنية
الأخرى والقوا القبض علي هناك بعدما تعرضت عائلتي
لشتى أنواع الانتهاكات من ضرب ورفس وركل خلفت
لديهم عدة إصابات وتم اقتيادي على متن سيارة
الشرطة إلى احد مخافرهم السرية مكبل اليدين ومعصب
العينين و أتلقى الضربات على مختلف أعضاء الجسم
ومن مختلف الجهات إلى حين وصولنا لأسأل عن بعض
الرفاق المناضلين وعن أفراد من العائلة ومنهم
والدي .
وكان تجاهلي لهم مؤكدا بعدها تم اخذي إلى إحدى
غرفهم العفنة والمتسخة ورشي بالماء البارد
وممارسة أبشع أنواع التعذيب علي مثل ( الطيارة ،
الدجاجة المشوية ، الفلقة ، تعصيب العينين بمنديل
ملوث ) والأقبح من ذلك هو تلك الاهانات التي كانت
تلحق بأمهاتنا وأخواتنا من كلام وسب حاط
بالكرامة.
أما
الجلادين الذين كانوا يمارسون علي التعذيب فلم
اعرف منهم سوى الجلاد عبد العزيز اوشي المعروف
بالتوحيمة وأبو الكلاب لأبقى على ذلك الحال إلى
اليوم الموالي حيث حاولوا إغرائي بالمال والمساعدة
في الدراسة إن تعاونت معهم لا كن إرادتي على
الصمود ووفائي لعهد الشهداء كانت أقوى ليعيدوني
إلى تلك الغرفة العفنة وأنا في حال يرثى لها من
شدة الإرهاق والتعذيب وبقيت هناك على هذه الحال
لأربعة أيام لأرغم على توقيع محاضر لا اعرف
محتواها وما تتضمنه لأنقل إلى محكمة الاستئناف
بالعيون المحتلة لأسأل من طرف قاضي التحقيق
وليطلعني عليها لأفاجأ بتهم ملفقة لا علاقة لي بها
وكان ردي عليها التالي : هو انه تم اعتقالي بسبب
خلفيتي السياسية ومنها مشاركتي في المظاهرات
السلمية التي تشهدها العيون المحتلة والمطالبة
بتقرير مصير الشعب الصحراوي ليأمر بإيداعي السجن
لكحل بالعيون المحتلة
الاسم
: المعتقل
السياسي الصحراوي بوتباعة محمد احمد أمبارك
تاريخ الازدياد :
21
-03-1989
المستوى الدراسي:
الثالثة إعدادي
حرر بالسجن لكحل الرهيب
بالعيون المحتلة
|