جددت بريطانيا تأييدها لجهود الأمم المتحدة من
أجل إيجاد حل "عادل ودائم ومقبول من الطرفين ينص
على حق شعب الصحراء في تقرير مصيره".
وجاء هذا الموقف على لسان السيدة مارغريت بيكيت
وزيرة الخارجية أثناء جلسة
نقاش برلماني في مجلس العموم حول السياسة الخارجية
نهاية هذا الأسبوع وردت خلالها
السيدة بكيت على سؤال حول الموقف من الخطة
المغربية حول " الحكم الذاتي" في الصحراء
الغربية بعد الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت
يومي 18 و 19 يونيوالجاري بين طرفي النزاع في
مانهاست قرب نيويورك.
ووفق ما جاء في نشرية مجلس العموم لهذا الأسبوع
أجابت السيدة بيكيت أن
"
المملكة المتحدة تعتبر الصحراء الغربية إقليما
متنازعا عليه في إنتظار أن تجد
الأمم المتحدة حلا".
وتحقيقا لهذه الغاية كما -تضيف السيدة بيكيت- فإن
المملكة المتحدة "تؤيد
تماما جهود الأمين العام للأمم المتحدة و مبعوثه
الشخصي إلى الصحراء الغربية السيد
بيتر فان والسوم لمساعدة الطرفين على التوصل إلى
حل سياسي عادل دائم و مقبول بنص
على تقرير مصير شعب الصحراء الغربية".
وقالت السيدة بيكيت ردا على تساؤل النائب م. مور
حول ما إذ كانت الخارجية
البريطانية تنوي إصدار بيان يوضح الموقف من
"المقترح المغربي" أن مجلس الأمن صادق
في 30 أبريل الماضي على اللائحة 1754 التي سجلت
المقترح المغربي الذي قدم للأمين
العام للأمم المتحدة في 11 من نفس الشهر و "طالب
الجانبين في الدخول في مفاوضات
بدون شروط مسبقة"
وخلصت السيدة بيكيت إلى أن المملكة المتحدة التي
"ترحب بالمفاوضات التي
جرت بين المغرب و البوليساريو" ستواصل دعمها
للعملية التفاوضية.
يذكر
أن موقف المملكة المتحدة كان دائما إلى جانب الحل
الذي يكفل حق الشعب
الصحراوي في تقرير مصيره. وقد تجلى ذلك في عدد من
المناسبات في تصريحات السيدة
بيكيت أو وزير الدولة للخارجية المكلف بالشرق
الأوسط و شمال إفريقيا و الأمن الدولي
الدكتور كيم هاولز أو خلال النقاش التاريخي الذي
شهده مجلس العموم البريطاني في
خريف 2006 حول القضية الصحراوية