بيان تضامني صادر عن شباب محمد سيد إبراهيم بصيري ببوجدور المحتل بمناسبة حلول ذكرى انتفاضة الزملة التاريخية

    تحية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وعلى رأسهم مفجر ثورة العشرين مايو أيار الخالدة الولي مصطفى السيد كما نحيي أيضا مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأشاوس صانعي أمجاد وبطولات هذا الشعب الأبي أولئك الذين جعلوا من أفواه البنادق خيارا حتميا لطرد آليات الرجعية والاستعمار وألف تحية إلى جماهير شعبنا المنتفضة بالمناطق المحتلة والجنوب المغربي وكذا إلى صحراويي اللجوء  والمهجر والشتات كما لا ننسى تحية طلبتنا العزل بالجامعات والمعاهد المغربية وتحية إجلال وإكبار وإخلاص ملئها التضامن والتآزر إلى كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين   القابعين وراء حلكة غياهب السجون المغربية الرهيبة  ومن خلالهم جميعا إلى ممثلنا الشرعي والوحيد  الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب .                                                                                     

   هاهو الشعب الصحراوي  اليوم يستقبل إحدى أهم المحطات النضالية في تاريخه إنها ذكرى انتفاضة الزملة التاريخية المندلعة بتاريخ 17 يونيو 1970 والتي أبان شعبنا من خلالها آنذاك عن رفضه البات والمطلق بكل تحدي وإيمان لشتى أساليب الرجعية المساومة لكرامة الشعب الصحراوي وحقه في نيل الحرية والانعتاق إذ عبرت هذه الانتفاضة بحر المقاومة والتحرير عبر سفينة كان الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري ربانا لها نعم لقد كانت محطة إشعاعية في تاريخ هذا الشعب الأبي أنارت  الصراط القويم أمام كل مناضل حر تواق للحرية مهما كانت التكلفة وهذا ما توضح لنا من خلال سقوط آلاف الشهداء في معارك ضارية مع الغزاة تفنن من خلالها مقاتلوا جيش التحرير في إلقاء دروس عالية الجودة في التحلي بالقوة والشجاعة والتحدي والصمود .                                                        

    ومنذ ذلك التاريخ وشعبنا المجيد يجني ثمار صموده وتحديه بكل قوة وإيمان بحتمية النصر لامحالة ضاربا عرض الحائط كل المحاولات المغربية الدنيئة في طمس هوية الشعب الصحراوي والعمل على نهج سياسة بقعة الزيت من اجل إبادته إلا انه وكما يعلم الجميع أن إرادة الشعوب لاتقهر وانه ما من حق لن يضيع مادام وراءه مطالب ومادام هناك جيش تحرير شعبي صحراوي مرابط في الخطوط الأمامية من الأراضي المحررة فستكون لغة النار والحديد بنوع من الفصاحة الفائقة.                                                              

   ومنه ومن منطلق مسؤوليتنا نحن شباب محمد سيد إبراهيم بصيري ببوجدور المحتل نهنئ شعبنا المجيد من جديد بحلول هذه الذكرى الغالية علينا جميعا فالأكيد والأكيد جدا أننا شعب مشروع شهادة بأكمله فلا رمز إلا الشهيد ولا بطل إلا الشعب ووعليه نعلن للرأي العام الدولي والمحلي ما يلي  :      

1-  تضامننا المبدئي واللامشروط مع الطلبة الصحراويون المعتقلون بكل من سجن الرباط مراكش اكادير وكذا كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين وراء زنازين الاحتلال.                                                                                                     

2- دعوتنا المنظمات الدولية إرسال بعثات لتقصي الجرائم البشعة التي ينفذها الغزو المغربي في حق جماهير شعبنا بالمناطق المحتلة والجنوب المغربي.                           

3- تمسكنا المبدئي واللامشروط   بالحق الثابت والطبيعي للشعب الصحراوي في تقرير المصير.                                                                                                       

4- تحميلنا المسؤولية التاريخية والأدبية الحكومة الاسبانية بشأن اختطاف زعيم انتفاضة الزملة التاريخية محمد سيد إبراهيم بصيري وكذا الوضع السياسي المتأزم  بالإقليم.        

فليرحل الغزو سلما عن مدائننا     أو يطرد الغزو من صحرائنا اللهب              

شباب الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري

       بوجدور المحتل           

17/06/2007    

 

الصفحة الرئيسية