|
شهادة حول أطوار اعتقال :
المعتقلون الثلاثة خليهنة حمدي الشيخ اعلي
احمد محمد احمد بركوه – مولود محمد
احمد بركوه
على
اثر الأشكال النضالية التي تشهدها المناطق المحتلة
من ارض الساقية والوادي والمتجلية في انتفاضة
الاستقلال المباركة ومنها المظاهرات لتي شهدها حي
الطنطان الصامد بالسمارة المحتلة ماخرا ومنها
المظاهرة التي نضمتها فعاليات الانتفاضة بالسمارة
المحتلة بتاريخ 25-06-2007 والتي حمل خلالها
المتظاهرون أعلام الجمهورية العربية الصحراوية
الديمقراطية ورددوا مختلف الشعارات الرافضة لكل
المقترحات الرامية للالتفاف حول حق الشعب الصحراوي
في تقرير المصير والاستقلال للتدخل بعدها قوات
القمع المغربية بمختلف تلوينها
بقيادة الجلاد عماد
والجلاد إسحاق وشوقي والسعودي ضد المتظاهرين
الصحراويين وتقوم بتمشيط وتطويق الحي المذكور
ومضايقة واستفزاز المنازل المعروفة بإوائها
للمتظاهرين الصحراويين ومنها منزل خليهنة حمدي
الشيخ علي ومنزل محمد احمد بركوه والتي حاولت هذه
القوات اقتحامهما لكنه جوبهت بمقاومة قوية من طرف
المعتقلين السياسيين خليهنة حمدي الشيخ اعلي
والأخوين احمد ومولود محمد احمد بركوه ليتراجعوا
طلبا للمساعدة لتجدد بعدها المواجهات إلى غاية
الساعة السابعة صباحا ليلقى القبض علينا وننقل على
متن سيارة الشرطة والتي تلقينا فيها شتى أنواع
الرفس والضرب والشتم إلى أن وصلنا إلى مخفرهم
المتواجد قرب عمالة السمارة ليبدأ فصل جديد من
فصول التعذيب حيث تم تجريدنا من جميع ملابسنا
ووضعنا في احد الغرف المظلمة والعفنة ورشنا بالماء
البارد وكينا بالسجائر وممارسة شتى أنواع التعذيب
الأخرى علينا من فلقة ودجاجة مشوية والطيارة لنسال
عن بعض المظاهرات التي شهدها حي الطنطان الصامد
ومن ينظمها وكيفية تموينها وبقينا على هذه الحال
إلى اليوم المولي ليتقدم إلينا احد كبار جلاديهم
محاولا مساومتنا في مبادئنا وتقديم إغراءات مادية
وإطلاق سراحنا ومساعدتنا في ركوب قوارب الموت وكان
ردنا على ذلك هو التشبث بحق الشعب الصحراوي في
تقرير المصير والاستقلال وعلى حقنا في التجمهر
لتقدم لنا تلك المحاضر المطبوخة ونرغم على توقيعها
تحت التعذيب وفي صباح يوم الخميس الموالي بتاريخ
28-06-2007 بدأت رحلتنا متجهين إلى محكمة
الاستئناف بالعيون المحتلة لنجد وكيل الملك في
استقبالنا وقرا علينا تلك المحاضر والتي تتضمن
اتهامات باطلة لا
أساس لها من الصحة
والتي صممت لأجل سجننا وكان ردنا عليها كالتالي :
نحن شعب مسالم وأصحاب قضية عادلة وشريفة فلا نبالي
بأحكامكم الجائرة فاحكموا بما شئتم .
وبقينا هناك حتى الساعة الرابعة ليأمر بإيداعنا
السجن لكحل الرهيب. |