أقدمت السلطات المغربية بتاريخ 20 يونيو
2007 على منع وقفة احتجاجية سلمية، كان من المقرر
أن ينظمها عمال صحراويون أمام مقر إدارة شركة "فوس
بوكراع" بالعيون/الصحراء الغربية.
وقد أتت هذه الوقفة نتيجة تماطل الشركة
المعنية على تلبية مطالب الشغيلة العاملة بهذا
القطاع، والتي تعاني من المس من حقوقها المشروعة،
طبقا لما تنص عليه القوانين الدولية المنظمة للشغل
وللعمال على حد سواء.
وهكذا، وبعد أن تم تطويق مكان الاعتصام من
طرف تشكيلات من قوات التدخل السريع وأخرى من
القوات المساعدة، تحت إشراف مسئولين على مختلف
الأجهزة للسلطات المغربية، أقدمت جميعها على منع
هذه الوقفة الإحتجاجية، مستعلمة أشكال متعددة ضد
المتظاهرين، الذين صودرت لافتاتهم وآلات التصوير
قبل أن تلجأ السلطات المغربية إلى تفريق
المتظاهرين وشن حملة واسعة ضد مجموعة من
المتظاهرين والنقابيين الصحراويين، تم الإفراج
عنهم جميعا بعد توقيفهم لمدة ساعة على الأقل لدى
الشرطة المغربية.