تابع تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان،
باهتمام كبير المفاوضات المباشرة بين الجبهة
الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
والمملكة المغربية تحت إشراف الأمم المتحدة، والتي
جرت جولتها الأولى ب "مانهست" بولاية نيويورك يومي
18 و19 حزيران/ يونيو2007.
إن
مجرد التعبير من قبل طرفي النزاع عن حسن النية
والالتزام بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن،
وخاصة القرار 1754، الرامي إلى التفاوض المباشر
بدون شروط مسبقة بهدف التوصل إلى حل سياسي متفق
عليه بين الطرفين، ويضمن حق الشعب الصحراوي في
تقرير مصيره، إضافة إلى استعدادهما للدخول في جولة
ثانية من المفاوضات خلال الأسبوع الثاني من شهر
أغسطس/غشت 2007، يعد مؤشرا إيجابيا لدى كل متتبع
يتطلع إلى إنهاء هذا النزاع الذي طال أمده لأكثر
من ثلاثة عقود، بما يخدم مستقبل شعوب المغرب
العربي.
وعلى هذا الأساس، فإن تجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان، يعتبر بأن هذه المفاوضات
المباشرة تشكل منعطفا تاريخيا وهاما في مسار قضية
الصحراء الغربية، ويعلن:
‑
تثمينه للدور الذي يلعبه المنتظم الدولي في تدعيمه
للشرعية الدولية، من خلال حثه المملكة المغربية
وجبهة البوليساريو على التفاوض المباشر، طبقا
لأجندة قرار مجلس الأمن الدولي 1754.
‑
مطالبته الأمم
المتحدة، باعتبارها
راعية للمفاوضات المباشرة، بالتحرك العاجل لإنهاء
مأساة الشعب الصحراوي التي دامت لأكثر من 32 سنة
وبوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة
من طرف الدولة المغربية ضد المتظاهرين الصحراويين
المطالبين بتقرير مصير الشعب الصحراوي.
‑ مطالبته الدولة
المغربية ب:
*
الكشف عن مصير المختطفين الصحراويين، مجهولي
المصير.
*
إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين دون
قيد أوشرط.
*
فتح تحقيق في التعذيب والمعاملات القاسية أو
اللاإنسانية أو المهينة التي
يتعرض لها المواطنون الصحراويون بشكل
يومي، وتحديدا النساء و الأطفال
القاصرين.
*
مساءلة المسؤولين المباشرين عن الانتهاكات الجسيمة
لحقوق
الإنسان المرتكبة ضد المواطنين الصحراويين.