بيان
على
إثر قمع السلطات المغربية لوقفة احتجاجية سلمية بتاريخ
15 يونيو 2007 أمام مقر البرلمان المغربي بالرباط،
نظمت في إطار التضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بأكادير، القصر الكبير وبني ملال، بإشراف من المكتب
المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وأمام ما خلفه هذا الخرق السافر من اعتداء
وحشي، وما صاحبه من ممارسات مشينة وحاطة بالكرامة
الإنسانية، ضد مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،
والذي استهدف رئيستها " خديجة رياضي" ونائبيها عبد
الحميد أمين وعبد الإله بن عبدا لسلام ومناضلون آخرون.
وفي ظل الوضع المتردي و الخطير لوضعية حقوق
الإنسان بالمغرب والصحراء الغربية، حيث لازالت الدولة
المغربية مستمرة في ارتكاب المزيد من الانتهاكات
الجسيمة لحقوق الإنسان، وتحديدا ضد الأطفال وتلاميذة
المؤسسات التعليمية بسبب تصاعد وثيرة الاحتجاجات
السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.
وبحكم أن التاريخ النضالي الشريف للجمعية
المغربية لحقوق الإنسان، يظل راسخا في الضمير
الإنساني، انطلاقا من المبادئ الأساسية التي تؤطر
عملها من أجل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وإقامة
مجتمع مغربي تسوده العدالة ويحترم تاريخ كافة الشعوب،
فإن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان،
يعلن:
1- تضامنه المبدئي واللامشروط مع ضحايا الوقفة
الاحتجاجية السلمية التي استهدفت مناضلين شرفاء يسعون
إلى الدفاع عن كرامة الإنسان وتحقيق العدالة والحرية
والمساواة.
2- تنديده بلجوء الدولة المغربية لقمع المتظاهرين سلميا
ومس الحقوق المدنية والسياسية للمواطن و حقه في
التعبير والتظاهر.
3-
مطالبته إلى جانب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكل
المناضلين التقدميين، بإطلاق سراح معتقلي 01 ماي 2007
وكافة المعتقلين السياسيين المتواجدين ظلما وجورا
بالسجون المغربية.