محاكمة المعتقلين الصحراويين في الرباط ليوم
الثلاثاء 12 يونيو 2007
مثل اليوم الثلاثاء 12يونيه/حزيران أمام المحكمة
الابتدائية بالرباط للمرة الرابعة، مجموعة متكونة
من 06 طلبة صحراويين يدرسون بجامعة محمد الخامس
بالرباط، إلى جانب تلميذين يدرسون البكالوريا
ومعتقل سياسي صحراوي سابق، والذين تم اعتقالهم منذ17
ماي/ادار 2007 من أمام الحي الجامعي السويسي 01 ،
على خلفية تنظيم الطلبة الصحراويين لاعتصام سلمي
مفتوح للتنديد بالانتكاسة الخطيرة التي تعرفها
وضعية حقوق الإنسان بالمواقع الجامعية وللمطالبة
بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير
المصير،ولتخليد الدكريات الوطنية المجيدة لشهر ماي
وقد تم تدشين هده الخطوات مباشرة بعد الحملة
القمعية التي شنتها الأجهزة الأمنية المغربية ضد
الطلبة الصحراويين بالعديد من المواقع الجامعية
المغربية.
قبل محاكمة هدا اليوم ومنذ إحالتهم من طرف النيابة
العامة على السجن الاحتياطي بالمركب السجني بسلا
بتاريخ 19 ماي/ادار 2007، مثل المعتقلون السياسيون
الصحراويون، ثلاث مرات أمام هيئة المحكمة
الابتدائية بالرباط، الأولى كانت بتاريخ 22 ماي
2007، حيث تم تأجيل جلسة المناقشة بطلب من هيئة
الدفاع، والثانية بتاريخ 29 ماي 2007، والتي أجلت
من طرف هيئة المحكمة بمبرر غياب شرطي مغربي يدعي
بأنه اعتدي عليه والثالثة بتاريخ 05 يونيو2007 تم
التركيز فيها على الدفوعات الشكلية دون الخوض في
الوقائع الموضوعية.
وتم مؤازرة الطلبة المعتقلون، وهم محمد علي أندور،
مولاي احمد عيلال، الناجم أصغير، لخليفة الجنحاوي،
محمد العلوي، الحسين الضالع، عبداتي الدية،
إبراهيم الغرابي، والوالي الزاز، بمجموعة من
المحامين الصحراويين(الصباري-الزاز- بازيد)
ومحامون من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان(
النقيب السابق اقديم-الخمليشي) ومحامي اخر من هيئة
الدار البيضاء، وبحضور مراقبتين من المجلس
العام للمحاماة الإسبان، السيدة إنيس مراندا و
روثا ووسائل إعلام دولية CATALUNYA3 ومغربية.
و نشير إلى أن هؤلاء المعتقلين التسعة متهمين
بتهم واهية وملفقة من قبيل التجمهر المسلح و إتلاف
الممتلكات العامة والاعتداء على موظف أثناء مزاولة
عمله.
وفي
ظل نفس الأجواء التي عرفتها المحاكمات السابقة وفي
خرق قانوني لعلنية الجلسات فقد اتسمت المحاكمة هذا
اليوم بحصار امني واضح، حيث شهد محيط المحكمة حضورا
امنيا من طرف عناصر المخابرات المغربية، معززة
بتشكيلات من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة
بغرض منع الطلبة الصحراويين وعائلات المعتقلين من
متابعة أطوار المحا كمة.
ولإشارة
ومع فتح الملف من طرف قاضي المحكمة دخل المعتقلين
الصحراويون إلى قاعة المحكمة وهم يهتفون بشعارات
حقوقية بالعربية والاسبانية تنصب في اتجاه
المطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره
هدا مع رفع شارة النصر.
بعد
تقديم اسمائهم وتوجيه التهم لكل واحد منهم على حدة
نفوا مانسب اليهم من طرف النيابة العامة واكدوا
جميعا ان اعتقالهم جاء بعد الاشكال النضالية
السلمية والحضارية التي يطلبون من خلالها برفع كل
اشكال الخروقات السافرة لحقوق الانسان ضد
الصحراويين و خصوصا بالمواقع الجامعية وكدا من اجل
المطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.
كما اشاروا الى ان التهم واهية وملفقة ضدهم خاصة
وان اعتقالهم تم وهم نيام. كما اشاروا الى ان على
أن ظروفهم أثناء مثولهم أمام وكيل الملك يوم 19
ماي 2007، كانت ظروفا صعبة، حيث خضعوا يومي 17و18
ماي للتعذيب الجسدي والنفسي وبعض الممارسات الحاطة
بالكرامة الإنسانية من أجل انتزاع الاعترافات.
بعد تقديم كل المتهمين تمت المرافعة من طرف هيئة
الدفاع حيث ركزت على النقط التالية...
-انعدام وسائل التلبس ووسائل الإثبات من طرف
الضابطة القضائية.
- اعتراف المعتقلين امام وكيل الملك وامام هيئة
المحكمة يتعارض تماما مع محضر الضابطة القضائية
مما يعني ان المحاضر مطبوخة ومتشابهة لغة ومضمونا.
- خضوع كل المعتقلين للتعديب النفسي والبدني.
- المحاكمة سياسية وليست مسالة حق عام.
وبعد المداولةأصدرت هيئة المحكمة الابتدائية
بالرباط أحكاما جائرة و قاسية مدتها08 أشهر سجنا
نافذة في حق كل من :
*
- محمد عالي أندور
* -
مولاي أحمد عيلال
* - الوالي الزاز
*
- إبراهيم ألغرابي
* - عبداتي الدية
*
- الناجم الصغير
* - لخليفة الجنحاوي
* - محمد العلوي
* -الحسين الضالع
فقد تفاجا الكل بقرار السلطات المغربية
بالافراج عن 7 معتقلين صحراويين والابقاء على 2 و
هما الوالي الزاز و الحسين الضالع