|
من الطلبة الصحراويين بالموقع الجامعي
باكادير
إلى القيادة الوطنية الرشيدة برئاسة الأخ المناضل الرئيس
محمد عبد
العزيز
والى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي والى أهالينا في
مخيمات العزة
والكرامة والى طلبتنا بالجامعات المغربية والى أهالينا في
الجاليات كما لا يفوتنا أن
نزف بأسمى عبارات التقدير والمودة والاحترام إلى كل أصدقاء
الشعب الصحراوي
في
العالم .والى قلب كل مواطن صحراوي حر تواق إلى التحرر من
قيود الرجعية
والاحتلال.
إن الشعب الصحراوي عند استحضاره هذه الذكرى الغالية بكل
فخر.يتذكر أيضا
مواقف
وقناعات الفقيد سيدي محمد سيدي إبراهيم بصيري المؤرخة في
ذاكرة الشعب
الصحراوي
لكونها تجسد الانطلاقة الفعلية لانتفاضة الشعب الصحراوي من
اجل الحرية
والاستقلال.
وتأتي في وقت تدشن انتفاضة الاستقلال عامها الثاني بصيغ
نضالية وازنة
جديدة
تؤكد على حقيقة واحدة جلية وهي قدرة الجماهير الصحراوية
اللامحدودة لضمان
استمرارية الانتفاضة... وبالرغم من هستيرية والارتباك الذي
يعيشه النظام
الملكي المغربي, من خلال رده البربري على المد المتنامي
لفعل
الانتفاضة.وبعد
أن استطاعت الجماهير أن تجعل من محطة "عيد الشهداء" بتاريخ
09 يونيو
2006إحدى
المحطات الوطنية المضيئة والمشرقة من خلال تخليدها
بالمظاهرات
الشعبية
ورفع الأعلام الوطنية وصور الأسطورة"الولي مصطفى السيد"
بالرغم من الحصار
العسكري والأمني الشديد على المنطقة... وحملات الاختطاف
والاعتقال
والتعذيب
والاغتيال ومداهمات البيوت وعسكرة الأحياء... لكن تستمر
الانتفاضة.
وها هي مناسبة وطنية أخرى نستحضر من خلالها ذكرى الزعيم
التاريخي "سيدي
إبراهيم
بصيري" الذي اختطفته قسرا أيادي الغدر وغيبته عنا, لكنه ظل
حاضرا بيننا
بفكره
وأخلاقه وطهرانيته ونكرانه لذاته. هذا الزعيم الذي اثر على
مسار شعبنا.
وبالموازاة نجد النظام المغربي يعاني من فشل سياسي ذريع
خاصة في المجال
السياسي والذي كشف التاريخ عن عجزه أمام دبلوماسيتنا
المتفانية في عملها
السياسي فشل كان آخر بوادره فشله في تسويق مشروعه الفاشل
الحكم الذاتي الذي يعتبر
أوجه
من أوجه الاستعمار ومنافيا للشرعية الدولية وحق الشعوب في
تقرير مصيرها.ومنه
ومن منطلق مسؤوليتنا كطليعة ثورية من طلائع الشعب الصحراوي
نقول بصوت
عالي
إننا شعب مشروع شهادة بأكمله وهذا لن يزيدنا إلا إيمانا
وتشبثا بقضيتنا
العادلة بل وسيعطينا دفعة معنوية لإتمام مسيرة التحرير
وتجديد العهد
والوفاء
لدم الشهداء ونعلن القسم على أننا لن نحيد عن ميدان
المعركة فنحن على
الطريق
التي رسمها شهدائنا الأبرار بدمائهم الزكية ووفاءا
لتضحياتهم الجسام
سنواصل
مسيرة البناء حتى النصر أو الشهادة فلا الاعتقال والاختطاف
سيمنعنا ولا
التعذيب
فالضربة التي لاتقتلنا تقوينا لأننا أصحاب حق والحق يعلى
ولا يعلى غليه
فالاحتلال اليوم يحتضر لان حمى الانتفاضة بلغت فيه الأعظم
من شعارات
وأعلام
وطنية مزركشة بألوانها الزاهية البراقة فلن يرتاح لنا بال
وفلذة أكبادنا في
السجون ولن تجفن لنا أعين وخيرة أبنائنا أصبحوا طعاما
للأسماك وكيف نرتاح
وشعبنا يعاني الأمرين مرارة اللجوء والاحتلال.
الطلبة الصحراويين عهد ووفاء لدم الشهداء
عن الطلبة الصحراويين
بالموقع الجامعي اكادير
16/06/2007
|