المرأة الصحراوية بجنوب المغرب

تحية المجد والخلود للشهداء الأبرار

      إلى كافة الشهداء وعلى رأسهم مفجر ثورة العشرين.

          الإخوة:     في الأمانة العامة وأعضاء الحكومة الصحراوية.

                        اسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المغاوير.

      كافة الجماهير الصحراوية المناضلة، بالأرض المحتلة وجنوب المغرب، وفي المواقع الجامعية وفي اللجوء، في مخيمات العزة والكرامة وفي المهجر.والى كافة المعتقلين السياسيين  الصحراويين

الذكرى الواحدة والثلاثين ليوم الشهداء، والذكرى السابعة والثلاثين لانتفاضة الزملة التاريخية، تجديد للعهد ووفاء لمن قدموا أرواحهم فداءا للوطن وللقضية العادلة  شموع  احترقت   وهي ترسم طريقا عبدته بالدماء الزكية ، وأنارته بالأرواح الطاهرة. أنوار  تحدت هنجعية الطغاة الظالمين المدججين بمختلف أنواع القوة والعتاد... لا رحمة في قلوبهم ،   شحنهم النظام  ألمخزني الجبان  بكره الصحراويين والحقد عليهم، جرّدهم  من آدميتهم، فأضحوا وحوشا تتفنن   بسادية في تعذيب الأبرياء من الصحراويين : الرضع ،الأطفال، الشباب ، الشيوخ ،ذكورا وإناثا.

       أذاقوهم مختلف أنواع التعذيب الوحشي ،في ظروف لا إنسانية ولا أخلاقية، وحاط من الكرامة. في السجون و المعتقلات والمخابئ السرية...

      أزهقت أرواح.واغتصبت إنسانية الصحراويين،/ ذنبهم : رفض الاحتلال / لثنيهم عن  مبادئهم السامية وحقهم المشروع في الحرية والاستقلال .

      أحداث الزملة التاريخية /يونيو1970 أروع   محطة نضالية! أظهرت للعالم إباء شعب رفض الخنوع ، الذل والمهانة تحت سيطرة الاستعمار...

       شعب سلاحه   العزيمة والإصرار على التضحية بكل شيء، من اجل الإنعتاق والحرية.

عقود من الزمن مرت ولازالت   المقاومة الصحراوية  تواصل النضال رغم مكائد العدو و محاولاته الدنيئة لتفرقة الصفوف وتشتيتها. محاولات باءت كلها  بالفشل.                          

    مثال الصمود والتحدي ورص الصفوف: انتفاضة الاستقلال السلمية /أيار 2005 التي أربكت كل حسابات العدو .حيث أضحت كل النقاط ميادين للنضال: السجون المغربية ، محاكم الظلم والجور، سيارات الأمن، المواقع الجامعية،المهجر، أعالي البحار و في الأرض المحتلة وجنوب المغرب. على مسمع ومرأى العالم.   والمراقبين الدوليين في المحاكم، وأمام الصحافة الدولية 

   رغم الاختطاف ،الاعتقال ، القصف بالنابالم والبوسفور المحرمين دوليين ،الرمي من الطائرات،الدفن الجماعي للأحياء من بني البشر، بتر الأعضاء، الإجهاض ، الاغتصاب، وفقء عيون النساء... القتل تحت التعذيب والحرق بالبنزين وتلفيق التهم الواهية .

      فأحفاد بصيري والولي يحملون المشعل ،   مبرزين  للعالم على انه لاتراجع ولا استسلام ، المعركة الى الامام .وان الانتفاضة السلمية مستمرة ونارها مشتعلة ، تحت أقدام الغزاة الجبناء حتى يخرجوا من كل الوطن صاغرين أذلة.

   بالمناسبة  كنساء صحراويات نعلن للرأي العام الدولي والمحلي:

  * التفافنا حول الجبهة الشعبية الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي.

  *  مطالبتنا المنتظم الدولي  والمنظمات والهيئات الدولية وكل ذوي الضمائر الحية للضغط على الدولة المغربية للإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراوين بالسجون المغربية.

  * تنديدنا بالممارسات القمعية الممنهجة ضد الصحراويين حيثما تواجدوا.

فالمجد والخلود للشهداء الأبرار.

مهما علا جبين السفاح شماخة         فنعل الشهيد أعز منه وأكرما

16 يونيو 2007

 

الصفحة الرئيسية