بيان المرأة الصحراوية

 

     بصدر ملؤه الثبات والصمود وبزغاريد النصر، تلقينا كنساء صحراويات الأحكام  الجائرة الصادرة في حق أبنائنا القابعين بالسجون المغربية، طلبة ومعتقلين سياسيين، من محاكم الجور والطغيان في مملكة الذل والهوان. أحكام أملتها وتمليها  الجهات العليا والمسئولة على هيئة قضائية  غير مستقلة ، دورها تطبيق ما يملى عليها فقط. في حق أبرياء شرفاء جريمتهم : رفض الاحتلال والتنديد بكل الممارسات القمعية النتنة لنظام جبان مهترء. لا يحسن إلا فن تعذيب الأبرياء نساءا ورجالا شيوخا شبابا وأطفالا ، قمع أطفال سلبوا براءتهم و طفولتهم .و رغم ذلك لا يحملون قنابل او متفجرات بل يحملون الاعلام الوطنية ، ويرفعون شارات النصر وشعارات وطنية وصور الشهداء والمعتقلين، فقء عيون النساء وإجهاض الحوامل...اعتقال واغتصاب بوحشية وهنجعية.

  هكذا عودتنا القوات القمعية.  وما التنكيل بالمعتقلين والمختطفين في مخافر الشرطة وفي سيارات الأمن. بل في سيارات الإسعاف./ حالة:  سلطانة خيا ورفيقتيها: سمية والرباب. وداخل قاعات المحاكمات / كم هو حال يحظيه التروزي وغيرهم... إلا دليل على سادية المخزن النظامي. الذي تنتابه هستيريا الجبن والذل لرؤية مكرها  شمس الحق ساطعة في سماء الوطن المحتل ، على أعلام وطنية تتباهى بألوانها الزاهية وتزيدها أشعة الشمس  جمالا وإشراقا.

   أو عند سماعه  لحناجر أبطال الانتفاضة السلمية ، مرددة الشعارات الوطنية المنددة بالاحتلال المغربي ،في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، في المواقع الجامعية ، في السجون وفي قاعات المحاكمات الصورية أمام مسمع ومرأى مراقبين دوليين. رغم التعزيزات الامنية المشددة والتنكيل والتعذيب.

   أحفاد بصيري والولي أشعلوا نارا تحت أقدام الغزاة. واصلوا طريقا شقه خيرة هذا الوطن. حملوا مشعل النصر والحرية... حتى تطهير كل الأرض المحتلة من دنس الاستعمار والخيانة .

  نعلن كنساء صحراويات  للرأي العام المحلي والدولي تنديدنا:

       1- بالخروقات المخزنية التي تطال  الشعب الصحراوي.دون احترام للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن للإنسان الحق في الحرية و في العيش الكريم.

        2- بالأحكام القاسية والجائرة في حق طلبتنا الدارسين بالمواقع الجامعية المغربية.

   3- بكل أشكال التنكيل التي تطال أبطال الانتفاضة وعائلاتهم.

     مطالبتنا:

  1-   بفتح تحقيق في الجرائم المرتكبة في حق  مواطنينا مما تسبب في عاهات مستديمة  . حالة الأخت ، المواطنة الصحراوية ،المناضلة سلطانة خيا التي افقدها التعذيب الهمجي   عينها اليمنى . ومع ذلك أصدرت في حقها محكمة الظلم  عقوبة بالسجن ثمانية أشهر نافذة.

      2-  برفع الحصار الإعلامي والأمني عن الأرض المحتلة.

  3-  بعلانية جلسات محاكمة أبطال الانتفاضة   في الأرض المحتلة وفي المحاكم المغربية.   4- بالإطلاق الفوري واللامشروط لكافة السجناء والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.

 

               لا الاعتقال ولا الاختطاف و...يرهبنا أو يثنينا عن مواصلة الكفاح.

             أمهات أنجبن  الولي وبصيري، أمنتو وسلطانة ، وقدمن حمدي والشايعة والنعجة  والقائمة طويلة ومفتوحة   ، شهداءا  .  يعاهدن الله والشهداء على أن لا يهدأ للغزاة قرار في الصحراء. حتى تحرير كل الوطن أ و الاستشهاد.

 

لا مجال لا مجال لأحكام الاحتلال

 

الصفحة الرئيسية