تأجيل محاكمة الطلبة الصحراويين بمراكش إلى غاية 03 يولبوز2007

   مثل يومه الاثنين 18 يونيو 2007، أمام محكمة الاستيناف بمراكش مجموعة متكونة من 06 معتقلين سياسيين صحراويين، من بينهم تلميذا في السنة أولى ثانوي.

    وحضرا لمعتقلون، وهم "محمود لمقيتي"، "اليداسية عبد الفتاح"، "امبيريك الداه"، "رشيد بنو"، "محمد العرضاوي"و"فاتح حسن"، إلى قاعة الجلسات وهم في حالة اعتقال بعد أن أ صدرت في حقهم المحكمة الابتدائية أحكاما قاسية وجائرة مدتها سنة سجنا نافذة.

    في حين تعذر حضور كل من الطالب المغربي"عزيز أيت يوسف" المحكوم ب06 أشهر سجنا نافذة، والطالبة الصحراوية "سلطانة خيا" المحكوم عليها جورا ب08 أشهر سجنا نافذة، بسبب عدم توصلهما بالاستدعاء.

    وهذا ما استغلته هيئة محكمة الاستيناف بمراكش كمبرر لتأجيل المحاكمة، إضافة إلى استعانة المعتقلين بهيئة الدفاع، طالبة النيابة العامة باستدعاء كل من" سلطانة خيا" و"عزيز أيت يوسف" للحضور في جلسة 03 يوليوز 2007.    

    وقد تميزت محاكمة هؤلاء الطلبة لدى ابتدائية مراكش بحضور مراقبتين دوليتين من المجلس الأعلى للمحاماة الاسبان، واللتان كانتا شاهدتين على الحصار الأمني المفروض على المحكمة، والذي بموجبه تم منع عائلات المعتقلين والطلبة الصحراويين، في وقت سمح فيه لعناصر من الشرطة والأجهزة الاستخباراتية المغربية من حضور أطوار المحاكمة الصورية والجائرة، والتي انسحب منها الدفاع المكون من 04 محامون صحراويون بعد أن رفضت هيئة المحكمة طلبهم الرامي إلى فك الحصار على المحكمة من أجل توفير شروط المحاكمة العادلة.

   وبالرغم من تشبث المعتقلين بدفاعهم، فإن هيئة المحكمة أصدرت أحكاما جائرة وقاسية تراوحت بين سنة واحدة و06 أشهر سجنا نافذة.

   ويبقى أن نشير أخيرا إلى أن وقائع هذا الملف تعود إلى تاريخ 09 ماي 2007 بعد أن تدخلت السلطات المغربية لقمع وقفة احتجاجية سلمية، تضامنا مع رفاقهم الطلبة الدارسين بالموقع الجامعي بأكادير، وهو ماتسبب في اعتقال العديد من الطلبة الصحراويين، الذين خضع جلهم للتعذيب والممارسات المشينة أثناء الاعتقال وداخل سيارات تابعة للأمن وبمخفر الشرطة قبل أن يتم الإفراج عنهم، في وقت لازالت فيه هذه المجموعة متابعة في ملف مطبوخ ومعد سلفا. 

 

العيون/الصحراء الغربية:18 يوليوز 2007

سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين

               عن حقوق الإنسان              

CO.DE.SA 

 

الصفحة الرئيسية