العيون/الصحراء الغربية:06 يوليوز 2007 

بسم الله الرحمان الرحيم

تقرير عن لقاء المعتقل السياسي الصحراوي عيلال سيدي مولاي أحمد  مع الوكيل العام للملك

في صباح يوم الخميس 07 يوليوز 2007 في محكمة الاستئناف بسلا استدعى السيد الوكيل العام للملك المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي أحمد من أجل التحقق معه في الإضراب عن الطعام بسلا وفي غرفة معزولة مخصصة للاستنطاق ، طلب الكاتب منه الجلوس لبدأ الوكيل العام للملك أسئلته فكان أول كلامه "وصلتنا شكاية من والدتك وأخرى منك ماهي الأسباب التي دفعتك للخوض في الإضراب عن الطعام" فأجابه المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي أحمد "أنا لست وحدي أخوض الإضراب عن الطعام بل نحن الطلبة الصحراويين المعتقلين السياسيين " فقاطعه الوكيل العام للملك المدعو العربي " أنا أمامي مولاي احمد تحدث عن نفسك مادا تقول في شكايتك على أن الإدارة لم تحقق مطالبكم التي توصلت بها أكثر من مرة تحدث عن الأسباب " فأجابه المعتقل السياسي" الأسباب هي المطالب" فقال الوكيل العام للملك " لا . لا تربطهما ". 

فقال له المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي أحمد أشير لك السيد الوكيل العام للملك أن المعتقل السياسي خليفة الجنحاوي على أنه تقيأ الدم وحالته سيئة ومحرجة وذلك أثناء خروجنا إلى المحكمة والإدارة رفضت تسلم شكايتهم لأنها ضمت عبارة نحن الطلبة الصحراويين فاشمأز الوكيل العام للملك فقاله " نحن الآن نستمع لك وحدك لان شكاية وصلتنا بشكل معجل أنت الأول من رغم كثرة العمل لدينا " وقد اضطر الوكيل العام للملك عدم سماع المعتقل السياسي فأحد ورقة بيضاء من كاتبه بشكل من الغضب وطلب من المعتقل ذكر الأسباب دون الإشارة لما هو سياسي لكن المعتقل السياسي مولاي عيلال سيدي مولاي احمد أكد على انه وزملائه معتقلي الرأي وما يطالبون به لايخرج عن الإطار القانوني وهو مضمون ومشروع ليسرد في الأخير مجموعة من المطالب تتلخص في خمسة مطالب أساسية ومهمة : 

1 – توفير الظروف الموضوعية والذاتية والملائمة لاستعداد للامتحانات

2- تخصيص غرفة واحدة نحن الطلبة الصحراويين بصفتنا معتقلي الرأي هده الصيغة أثارت حفيظة الوكيل العام للملك ليفسرها بصيغة أخرى في ورقة حيث أزال عبارة معتقلي رأي ووضع مكانها عبارة "سجناء العيون " الأمر الذي لم يقبله المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي أحمد لدى قال لسيد الوكيل العام للملك :" لا. نحن لسنا سجناء بل معتقلي الرأي ليثور الوكيل العام للملك من جديد ويعترف بأنه قاضي وليس الوكيل العام للملك وبصفتي قاضيا لاأعترف إلا بكلمة سجين.

3- زيارة عائلاتنا وأصدقاءنا وكل من يرغب في زيارتنا

4- عدم تفتيش العائلات والزائرين

5- تمتعينا بالاتصال الخارجي عبر رسائل وكذلك الاتصالات الهاتفية

وبعد انتهاء المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد من سرد مطالبهم وبعد إعادة قراءة المحضر فوجئ المعتقل السياسي بتحريف كبير ذكره في المطالب لكن تشبث المعتقل السياسي بكل موضوعية المطالب الخاصة بالهوية ( الطلبة الصحراويين ) والمطالب 2 و4 و 5 وافق  المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد على تغيير صيغتهم كونهم لا يزالون يحافظون على معانيهم  وبعد انتهاء من الصيغة النهائية أمر الوكيل العام للملك بطباعة المحضر فاقترب هدا الأخير من المعتقل السياسي فقال له " أنصحك كأخ ابتعد عن السياسة وحاولوا أن تطلبوا من المحكمة العفو وكل  وأشرب " فأجاب المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي أحمد وهو يبتسم " أنا أكل السكر وأشرب الماء وسأبقى مداوما لهما إلى أن تحققوا مطالبنا

فأمره بالخروج إلى حين استكمال طباعة المحضر على جهاز الحاسوب من اجل التوقيع، لتبدأ معركة أخرى مع الكاتب بن حدوا وعنصر من القوات المساعدة كان يحمل المحضر النهائي

وذلك أن المعتقل السياسي الطالب عيلال سيدي مولاي أحمد رفض التوقيع قبل الاطلاع على مضمونه ليثور هده المرة الكاتب فأجابه المعتقل السياسي  بكل برودة :" أليس من حقي الاطلاع على تصريحاتي ، فتحجج له الكاتب بأن هناك العديد من الملفات وعلينا إنهاءها فجلس في مكتبه وهو في قمة غضبه وأعطى المحضر المؤلف من أربع نسخ من محضر المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد من أجل الاطلاع عليه فقال له خد راحتك إني معك حتى تنتهي ، فاطلع عليه وتأكد من أن صيغة الطلبة الصحراويين لم تحذف كونه جوهر موضوع فوقع المحضر ليحال إلى السجن المحلي بسلا .

بسم الله الرحمان الرحيم 

تقرير عن الحالة الصحية للمعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد 

قبل أن يعتقل كان وزنه 68كيلوغرام أما الآن وفي تلك الظروف اللاانسانية داخل المعتقل بسلا تدنى وزنه ليصل إلى 57 كيلوغرام كما أن ضغط الدم وصل إلى 10,06 كما أن المعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد تم أخده إلى الطبيبة الخاصة بالسجن المحلي بسلا جراء إصابته بوعكة صحية كانت أن تؤدي بحياته نتيجة الإضراب الذي دخل فيه منذ أكثر من شهر حيث وصلت دقات قلبه حوالي 86 دقة في الدقيقة وبالمناسبة كانت الطبيبة شاهدة على سوء حالة المعتقل السياسي حيث أنها أخبرته بتناول الدواء والانتباه إلى صحته .

وفي أثناء الحديث بين الطبيبة والمعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد طلب منها مطلب اعتبره هدا الأخير مطلب إنساني أن تستدعي المعتقل السياسي لخليفة الجنحاوي حيث أن حالته كذلك سيئة جدا لإجراء الفحص عليه لكن الطبيبة أخبرته أنها ليست مسؤولة عن ذلك لان إدارة السجن هي التي تهتم بإحضار المرضى ،لكن الطبيبة قامت بمحاولة لتعرف حالة المعتقل السياسي لخليفة الجنحاوي لكن إدارة السجون بسلا أخبرت الطبيبة أن ليس هناك حالة تستدعي رؤية الطبيب بالسجن المحلي لسلا لكن الطبيبة أكدت للمعتقل السياسي عيلال سيدي مولاي احمد أنها ستحاول أن تطمئن على المعتقل السياسي لخليفة الجنحاوي

وأخيرا فان إلى حد الساعة مازال الطلبة الصحراويين مضربين عن الطعام بالسجن المحلي لسلا مع ازدياد تظهور صحة كل من المعتقلين السياسيين المناضلين الطالب عيلال سيدي مولاي احمد والطالب لخليفة الجنحاوي .