على اثر النضالات
الطلابية العارمة التي يخوضها الطلبة الصحراويين
بالمواقع الجامعية كجزء لا يتجزأ من الشعب
الصحراوي المناضل ,عرفت الجامعات المغربية طيلة
أيام السنة هجمات شرسة قادها النظام المغربي
الغازي تماشيا مع طبيعته الاستعمارية والاستبدادية
ضد مختلف الفاعلين بمختلف مواقع الفعل والنضال
بالمدن المحتلة وبمناطق تواجد الطلبة الصحراويين
الدارسين بالمغرب,هذه الهجمة التي أسفرت عن مجموعة
من الاعتقالات في صفوف الطلبة الصحراويين ,كما
عرفت مجموعة من حالات الانتهاك الفاضح لحقوق
الإنسان ضدا كل المواثيق والقرارات الدولية ذات
الصلة,وكل الأعراف الإنسانية كان افضحها فقأ عين
المناضلة
"سلطانة خيا".
ونتيجة لهده الهجمة
الشرسة الاستعمارية السابقة الذكر تم بالموقع
الجامعي اكادير اعتقال خمسة طلبة صحراويين هم
(الشين احمد
- الفيلالي
محمود-الشويعر محمد- لمغيفري
لحسن- لكدالي
بوزيد)
والذين حكمت عليهم
محكمة الظلم والجور باكادير المغربية بشهرين سجنا
نافدة وغرامة مالية قدرها 500درهم مع تحمل الصائر
,ودلك بعد تأجيلات ماراطونية وجلسات محاكمة دامت
أكثر من ثلاث ساعات ليتم إطلاق سراحهم يومه
3/07/2007 على الساعة السابعة صباحا في محاولة
لكسر الاستقبال الطلابي الذي كان مبرمجا أمام سجن
ايت ملول في موعد الافراج المصرح به وهو التاسعة
صباحا الا ان الجماهير الطلابية الصحراوية أبت إلا
أن تحول مناسبة إطلاق سراحهم إلى عرس نضالي شهدته
أسوار جامعة ابن زهر –كلية الآداب والعلوم
الإنسانية-والتي عرفت حضورا جماهيريا حاشدا ,حيث
حل المعتقلون السياسيون رفقة النشطاء الحقوقيين
الصحراويين الممثلون لسكريتاريا تجمع المدافعين
الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية وهم:
المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السابق علي سالم
التامك .
المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السابق,الساهل لمين.
المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السابق,البشير
الدريوش.
المدافع الصحراوي عن
حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السابق بنكا
الشيخ.
و الناشط الحقوقي
الصحراوي جمال كريدش.
.ليتم استقبالهم
بالتمر والحليب والزي التقليدي المتمثل في الملحفة
والدراعة.وبعدها نظمت الجماهير الطلابية الصحراوية
مسيرة حاشدة جابت أرجاء الكلية رددت خلالها شعارات
مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي وإطلاق سراح
كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون
المغربية حملت خلال هذه المسيرة صور المعتقلين
السياسيين والمفقودين ومجهولي المصير بالإضافة إلى
لافتات كتبت عليها مقولات للرفيق الولي مصطفى
السيد وترحيب بإطلاق سراح المعتقلين بالإضافة وجود
رواق للصور والمقالات بساحة الكلية.
ختمت هذه المسيرة
بحلقية مركزية استهلت برفع نشيد النار والحديد
وشعارات وطنية وعرفت مداخلات للمعتقلين المفرج
عنهم ولناشطين حقوقيين والرفاق في النهج
الديمقراطي القاعدي ومجموعة من الطلبة الصحراويين
وللإشارة فقد تلقى الطلبة الصحراويون رسالة من
جمعية كناريا للتضامن مع الشعب الصحراوي وجمعية
الشباب الصحراوي بجزر الكناري بالاضافة الى رسالة
من المعتقلين السياسيين بالسجون المغربية الى
الطلبة الصحراويين والتي.صبت كلها في إطار التأكيد
على عزم الطلبة الصحراويين التشبث بمطالب الشعب
الصحراوي العادلة المتجلية في الحرية والكرامة هذا
في الوقت الذي عرفت فيه كلية الآداب والعلوم
الإنسانية –ابن زهر- تطويق منقطع النظير في ظل
تهديدات إدارة الكلية بالتدخل القمعي مع حضور مكثف
لرجال الاستخبارات المغربية الذين غصت بهم جنبات
باب الكلية ليستمر الطلية الصحراويون في الشكل
النضالي ضدا على إرادة الكلية عميلة النظام
المغربي من داخل الجامعة ومن ورائها أجهزة القمع
المغربية.
ليتم رفع الشكل
النضالي على الساعة السادسة مساء في تحد لإرادة
النظام وفرض لإرادة الطلبة الصحراويين.